قضايا ساخنة

انذار لكل أسرة في بيتها جهاز كمبيوتر ولاتعلم ماذا يفعل ابناؤها

سطور هذه الجريمة هي بمثابة جرس انذار لكل أسرة في بيتها جهاز كمبيوتر ولاتعلم ماذا يفعل ابناؤها امام شاشته ليلا عندما تغفل عيون الآباء والأمهات وتظل عيون الابناء ساهرة حتي الصباح!

كثيرًا ما سمعنا وقرأنا عن قصص مأساوية بدايتها كانت في غرفة وهمية ـ أو الشات Chat كما يحلو لرواد الإنترنت تسميتها, وهذه الغرف عبارة عن ساحات للحوار الكتابي أو الصوتي المباشر بين عدة أطراف ـ وهذه هي الغرف العامة التي تسمح للجميع بالدخول إليها, ويمكن أن تتفرغ إلى غرف خاصة بأشخاص معينين لا يسمح بدخول سواهم, أغلب هذه الغرف يضع لها أصحابها أو المترددون عليها باستمرار أسماءً وعناوين منوعة ‘مستعارة’, وبعضها يحمل أسماءً مخزية للغاية في أشياء يندى لها الجبين ـ يعف الإنسان عن ذكرها ـ المرأة تستخدم اسم رجل, والرجل يستخدم اسم المرأة في المحادثة المكتوبة, أما المحادثات الصوتية فبالإمكان استخدام الأجهزة المغيرة للصوت ليصبح صوت الرجل مفعمًا بالأنوثة, أما المرأة فصوتها يصبح صوت رجل تمامًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

برجاء تعطيل برنامج مانع الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock