عالم حواء

حبوب فقدان الوزن بين الحقيقة والكذب

 يفضل عدم تناول أي من الأدوية التي يُدعى أنها تساعد على خسارة الوزن، من دون استشارة الطبيب، وعدم الانجرار وراء الإعلانات التي تدّعي قدرة الادوية أو المكملات الغذائية على خفض الوزن بوقت قياسي. ومما لا شك فيه أن إنقاص الوزن عمل شاق والأصعب منه هو الحفاظ على الوزن الصحي ولكن هذه يتم باتباع نظام حياة صحي ومراقبة ما يؤكل وممارسة الرياضة وزيادة النشاط البدني.

كما يُنصح بعدم تناول أي عقار للتنحيف من دون استشارة الطبيب أو على الأقل قراءة مكونات الدواء والبحث عنها في الانترنت.

لم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع.

من الطبيعي أن أي إنسان حاول ما في وسعة أن يخسر الوزن بكل الوسائل التقليدية أن ينظر بلهفة إلى الوعود التي يتم بثها عن عقار جديد يسمى Propolene والذي ظهر على شكل حبوب يدعي مخترعوها أن تناولها يجعل الإنسان يفقد الوزن بدون ممارسة التمارين الرياضية أو تغيير نظام الأكل.

عقاقير فقدان الوزن بين الحقيقة والخداع

وقد تم إنتاج العقار للأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في أوزانهم تتعدى العشرة كيلوغرامات فوق الوزن الطبيعي، إلا انه عند الفحص الدقيق لمضمون الخبر تثار لدينا بعض الأسئلة فالمروج لهذا الدواء هو جوناثان كيلي وهو خريج جامعة هارفاد الأمريكية العريقة هو في الحقيقة أخصائي تخدير وليس أخصائي في التغذية

ويضيف الأطباء أن محاولة الترويج لهذا الدواء هي أمر مؤسف أن تتم من قبل طبيب متخرج من جامعة عريقة حيث أشارت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن أي دواء يعلن عنة بأنة قادر على إحداث انخفاض ملموس في الوزن بدون ممارسة الرياضية أو اتباع أية حمية هو من قبيل الاحتيال ويجب حظره في الحال.

الادعاءات لا يمكن أن تكون صحيحة
يقول هوارد بيلز مدير مكتب حماية المستهلكين الأمريكيين أن ادعاءات فقدان الكثير من الوزن باستخدام حبة دواء دون تغيير على نظام الحياة أو الغذاء هو أمر غير صحيح ولا يمكن تصديقه.

فبالرغم من أن هناك بعض الشهود في الإعلان التجاري المصور لترويج حبوب PROPOLENE إلا أن هذا الأمر لا ينطلي على العلماء والخبراء في مجال التغذية الذين يقولون أن الأشخاص البدينين بإمكانهم أن يفقدوا بمعدل 1 كغم من أوزانهم في الأسبوع دون التعرض لأي مخاطر صحية وباتباع حمية خاصة لإنقاص الوزن.

يضيف العلماء أن هناك المئات من الدراسات التي أجريت على آلاف المرضى ولم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع. إن العنصر الفاعل في هذا العقار هو الشاي الأخضر الذي من المفروض انه يزيد من عملية الايض في الجسم مما يدفع الجسم إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية بالإضافة إلى مركب آخر يسمى glucomannan وهو نوع من الألياف التي تتمدد في المعدة والذي من المفروض أن تشعر الإنسان بالشبع وعدم الرغبة في الأكل.

إلا أن الأطباء المختصين يشيرون إلى أن مادة glucomannan ليست مادة جديدة بل هي مكتشفة منذ نحو عشرين عام وقد تم إثبات عدم فعاليتها لإنقاص الوزن بحسب الخبراء في هذا المجال.

أما بالنسبة لإفادات الزبائن الذين قاموا بشراء هذا العقار فقد أفاد بعضهم أن الحبوب لم تؤدي إلى إنقاص ملحوظ للوزن كما أن بعض الزبائن أشاروا إلى انهم كسبوا المزيد من الوزن خلال أسبوعين من بدئهم تناول هذه الحبوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

برجاء تعطيل برنامج مانع الاعلانات

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock